يستخدم هذا الموقع ملفات الكوكيز. بالموافقة على استخدام ملفات الكوكيزcookies، تجعلون استخدامكم للموقع أكثر راحة القراءة بشكل أكثر تفصيلا.
فرنسا: الجمعية الوطنية تدين "استفزاز" أردوغان ضد ماكرون04:11

فرنسا: الجمعية الوطنية تدين "استفزاز" أردوغان ضد ماكرون

فرنسا, باريس
October 27, 2020 في 18:47 GMT +00:00 · تم النشر

أعرب أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الثلاثاء في العاصمة باريس عن شجبهم لتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعادية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

تساءل النائب الفرنسي ماير حبيب قائلا: "إلى متى سنظل متسامحين مع استفزاز الرئيس أردوغان؟".

وأردف: "في يوم السبت طالب رئيس الجمهورية بالخضوع لعلاج نفسي: وهذا أمر غير مسبوق. وعاود الزعيم الإسلامي يوم الأحد الأمر مجددا. ويوم الاثنين دعا لمقاطعة فرنسا. وإذا لم يكن ذلك إعلان حرب، فمن المؤكد أنه يبدو كذلك".

وقال الوزير المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية، فرانك ريستر: "إن فرنسا مصممة، كما قلت، على الدفاع عن مبدئها ومحاربة الإسلام المتطرف. كما نحن مصممون أيضا على تفسير سياستنا لكل شركائنا في العالم الإسلامي على وجه التحديد".

وتابع قائلا: "نود أن نذكر أنه في مواجهة هذا النوع من التشنيع والتلاعب بالمعلومات، وخاصة في الشبكات الإلكترونية التركية، أو بعض وسائل الإعلام الاجتماعية القادرة على التلاعب بالناس الذين يصورون ميل فرنسا للهجوم على الإسلام، نود أن نجدد التأكيد على سياسة فرنسا: سياسة الجمهورية المنفتحة والحرة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعا مواطنيه يوم الاثنين إلى مقاطعة البضائع الفرنسية على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام مجددا دعوته على وجوب خضوع الرئيس الفرنسي "للعلاج النفسي" لتسارع عندها فرنسا يوم السبت إلى استدعاء سفيرها لدى تركيا لإجراء مشاورات.

وجاء تعليق أردوغان على خلفية تأييد ماكرون لما قامت به صحيفة شارلي إيبدو الساخرة بنشر رسومات كاريكاتورية عن النبي.

وكان الرئيس الفرنسي قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن الإسلام "دين يعاني من أزمة في جميع أرجاء العالم في الوقت الحالي"، معلنا مشروع قانون "تعزيز" قانون 1905 الذي يفصل رسميا الدولة عن الكنيسة في البلاد.

فرنسا: الجمعية الوطنية تدين "استفزاز" أردوغان ضد ماكرون04:11
Pool للمشتركين فقط
هل يوجد لديكم حساب؟يرجى التسجيل!
النص

أعرب أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الثلاثاء في العاصمة باريس عن شجبهم لتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعادية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

تساءل النائب الفرنسي ماير حبيب قائلا: "إلى متى سنظل متسامحين مع استفزاز الرئيس أردوغان؟".

وأردف: "في يوم السبت طالب رئيس الجمهورية بالخضوع لعلاج نفسي: وهذا أمر غير مسبوق. وعاود الزعيم الإسلامي يوم الأحد الأمر مجددا. ويوم الاثنين دعا لمقاطعة فرنسا. وإذا لم يكن ذلك إعلان حرب، فمن المؤكد أنه يبدو كذلك".

وقال الوزير المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية، فرانك ريستر: "إن فرنسا مصممة، كما قلت، على الدفاع عن مبدئها ومحاربة الإسلام المتطرف. كما نحن مصممون أيضا على تفسير سياستنا لكل شركائنا في العالم الإسلامي على وجه التحديد".

وتابع قائلا: "نود أن نذكر أنه في مواجهة هذا النوع من التشنيع والتلاعب بالمعلومات، وخاصة في الشبكات الإلكترونية التركية، أو بعض وسائل الإعلام الاجتماعية القادرة على التلاعب بالناس الذين يصورون ميل فرنسا للهجوم على الإسلام، نود أن نجدد التأكيد على سياسة فرنسا: سياسة الجمهورية المنفتحة والحرة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعا مواطنيه يوم الاثنين إلى مقاطعة البضائع الفرنسية على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام مجددا دعوته على وجوب خضوع الرئيس الفرنسي "للعلاج النفسي" لتسارع عندها فرنسا يوم السبت إلى استدعاء سفيرها لدى تركيا لإجراء مشاورات.

وجاء تعليق أردوغان على خلفية تأييد ماكرون لما قامت به صحيفة شارلي إيبدو الساخرة بنشر رسومات كاريكاتورية عن النبي.

وكان الرئيس الفرنسي قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن الإسلام "دين يعاني من أزمة في جميع أرجاء العالم في الوقت الحالي"، معلنا مشروع قانون "تعزيز" قانون 1905 الذي يفصل رسميا الدولة عن الكنيسة في البلاد.

الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
Pool للمشتركين فقط
Pool للمشتركين فقط
Pool للمشتركين فقط
Pool للمشتركين فقط
Pool للمشتركين فقط
View all videos