
بمناسبة عيد الحب.. مخبز صيني يقدم للعشاق باقات ورد قابلة للأكل
في عيد الحب هذا العام، تنهمر طلبيات الشراء على صاحبة مخبز في مدينة ليني بالصين على خلفية ابتكارها باقات زهور قابلة للأكل مصنوعة من الفطائر، والتي يصعب تمييزها عن الزهور الطبيعية.
وعلى مدار السنوات الـ15 الماضية، كانت هايكسيا تواظب على إعداد طعام من الحبوب على أشكال رقاقات، إلى أن لاحت في خاطرها فكرة استوحتها من أحد زبائنها لإعداد أزهار قابلة للأكل.
وقالت صانعة الفطائر: "نبعت فكرة صناعة فطائر الزهور من زبائني الذين وصفوا فطائري بأنها جميلة وزاهية الألوان مثل الزهور. وهنا فكرت: إن كانت الفطائر التي أصنعها من الفاكهة والخضار جميلة مثل الزهور، ألا يسعني أن أصنع فطائر على هيئة زهور؟".
وأشارت السيدة التي تناهز من العمر 53 عاما، أن العمل يزدهر هذا العام حتى أنها تضطر للعمل ساعات إضافية لتلبية طلبيات عيد الحب، حيث أن مخبزها هو الوحيد في البلاد الذي ينتج باقات صالحة للأكل ويحظى بشعبية كبيرة.
وتسعى شو للارتقاء بباقاتها الزهرية ذات المذاق اللذيذ والأثر النفسي الإيجابي من خلال ابتكار وصفات جديدة بعد أن ذاع صيت زهورها في أرجاء مقاطعة شاندونغ وباتت مقصدا لكل من يسعى من سكان المنطقة إلى شراء هدية فريدة من نوعها.

في عيد الحب هذا العام، تنهمر طلبيات الشراء على صاحبة مخبز في مدينة ليني بالصين على خلفية ابتكارها باقات زهور قابلة للأكل مصنوعة من الفطائر، والتي يصعب تمييزها عن الزهور الطبيعية.
وعلى مدار السنوات الـ15 الماضية، كانت هايكسيا تواظب على إعداد طعام من الحبوب على أشكال رقاقات، إلى أن لاحت في خاطرها فكرة استوحتها من أحد زبائنها لإعداد أزهار قابلة للأكل.
وقالت صانعة الفطائر: "نبعت فكرة صناعة فطائر الزهور من زبائني الذين وصفوا فطائري بأنها جميلة وزاهية الألوان مثل الزهور. وهنا فكرت: إن كانت الفطائر التي أصنعها من الفاكهة والخضار جميلة مثل الزهور، ألا يسعني أن أصنع فطائر على هيئة زهور؟".
وأشارت السيدة التي تناهز من العمر 53 عاما، أن العمل يزدهر هذا العام حتى أنها تضطر للعمل ساعات إضافية لتلبية طلبيات عيد الحب، حيث أن مخبزها هو الوحيد في البلاد الذي ينتج باقات صالحة للأكل ويحظى بشعبية كبيرة.
وتسعى شو للارتقاء بباقاتها الزهرية ذات المذاق اللذيذ والأثر النفسي الإيجابي من خلال ابتكار وصفات جديدة بعد أن ذاع صيت زهورها في أرجاء مقاطعة شاندونغ وباتت مقصدا لكل من يسعى من سكان المنطقة إلى شراء هدية فريدة من نوعها.