
أطفال سيول يستعرضون موهبتهم في الرقص على أنغام موسيقى الكيبوب
استعرض جيل جديد من راقصي موسيقى الكيبوب في المقطع المصور مهاراتهم في التمرين بمدينة سيول.
وباشرت أكاديمية "شاين دانس" بتدريب الأطفال الراغبين بإتقان حركات الرقص الحماسية أسوة بالفنانين المولعين بهم على أمل أن يتسنى لهم مشاركتهم الرقص أو ربما أخذ أماكنهم على ساحة النجومية. وتعرض اللقطات تأدية الأطفال لحركات صعبة وسريعة وهم في غاية الانسجام والاتساق.
وقالت والدة أحد الأطفال، شينغ مي: "ولدي يدعى ويليام ويبلغ من العمر تسع سنوات. في البداية لم يكن بارعا في الرياضة إلا أنني مولعة بموسيقى الكيبوب لهذا أردته أن يتعلمها، ويتعلم شيئا عن رقصة الكيبوب لأرى مدى شغفه بها". وهو ما أكده ويليام قائلا: "الرقص بمثابة رياضة وأعشق الحركة".
من جهته أكد معلم الرقص في المدرسة كيم جين وون أن قدرات الأطفال "لا حدّ لها" مشددا على أنه "إذا ما تابعوا التمرين خطوة تلو الخطوة سيغدون فناني ترفيه أفضل من فرقة BTS في المستقبل عندما يبلغوا سنّ الرشد".

استعرض جيل جديد من راقصي موسيقى الكيبوب في المقطع المصور مهاراتهم في التمرين بمدينة سيول.
وباشرت أكاديمية "شاين دانس" بتدريب الأطفال الراغبين بإتقان حركات الرقص الحماسية أسوة بالفنانين المولعين بهم على أمل أن يتسنى لهم مشاركتهم الرقص أو ربما أخذ أماكنهم على ساحة النجومية. وتعرض اللقطات تأدية الأطفال لحركات صعبة وسريعة وهم في غاية الانسجام والاتساق.
وقالت والدة أحد الأطفال، شينغ مي: "ولدي يدعى ويليام ويبلغ من العمر تسع سنوات. في البداية لم يكن بارعا في الرياضة إلا أنني مولعة بموسيقى الكيبوب لهذا أردته أن يتعلمها، ويتعلم شيئا عن رقصة الكيبوب لأرى مدى شغفه بها". وهو ما أكده ويليام قائلا: "الرقص بمثابة رياضة وأعشق الحركة".
من جهته أكد معلم الرقص في المدرسة كيم جين وون أن قدرات الأطفال "لا حدّ لها" مشددا على أنه "إذا ما تابعوا التمرين خطوة تلو الخطوة سيغدون فناني ترفيه أفضل من فرقة BTS في المستقبل عندما يبلغوا سنّ الرشد".