يستخدم هذا الموقع ملفات الكوكيز. بالموافقة على استخدام ملفات الكوكيزcookies، تجعلون استخدامكم للموقع أكثر راحة. القراءة بشكل أكثر تفصيلا.
سوريا: الحلبيون ينتقدون السياسة الأمريكية "الجائرة" ضد بلادهم ويُبدون تشاؤما حيال تغيّرها03:37

سوريا: الحلبيون ينتقدون السياسة الأمريكية "الجائرة" ضد بلادهم ويُبدون تشاؤما حيال تغيّرها

سوريا, حلب
January 26, 2021 في 19:31 GMT +00:00 · تم النشر

عبًر سكان مدينة حلب يوم الثلاثاء عن توقعاتهم بشان سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه بلادهم في ظل ظروف الحرب والعقوبات الاقتصادية التي يرزحون تحتها.

حيث اعتبر ابراهيم كحيل أن سوريا مرت بـ"أصعب الفترات" خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي رأى بأنه "شجّع الحرب على سوريا، وكان داعما وراعيا للمجموعات المتطرفة الإرهابية في سوريا، كما أنه كان أحد الأشخاص الذين رعوا قانون قيصر الذي كان له الوقع الأشد على الشعب السوري".

ولم يُبدِ ابراهيم تفاؤلا بتغيّر سياسة الولايات المتحدة تجاه بلاده بمجيء إدارة بايدن لأن "سياستها الخارجية، وخاصة بما يخص الشرق الأوسط، هي سياسات واحدة [تتلخص في] دعم إسرائيل المطلق وحماية أمن إسرائيل ورعاية مصالحها في أي دولة كانت".

بدورها، رأت ضياء قدّور أن سياسة ترامب كان يعتريها "الاهتزاز والجنون"، وانتقدت نظرته إلى دول الخليج "كمصدر للمال"، ووجدت أن المشكلة تتمثل في أن "المال كان يُدفع للولايات المتحدة من دول عربية [بغرض أذيّة] دول عربية أخرى."

من جهته، تحدّث أحمد بنّود عن أثر العقوبات الاقتصادية على الحياة في سوريا، فقال: "رغم أن الحرب كانت قائمة في سوريا قبل 2016، إلا أن [المحروقات كانت متوفرة من] مازوت وبنزين، ورغم القذائف والجبهات المفتوحة والرصاص، إلّا أننا كنا [نتمتع بمستوى حياة مقبول]، قبل أن تبدأ السياسات الأمريكية الجائرة بحقنا، وقبل تسُّلم ترامب منصبه وبدئه بتنفيذ سياسة عنصرية تجاهنا".

فيما اتّهم محمد سوّاس ترامب بسرقة الموارد الطبيعية لسوريا والمنطقة، فقال: "[تحالَف ترامب] مع حقول النفط الخليجية، ولم يكفه سرقة حقول النفط لدينا وحصارنا وحرماننا من موارد كثيرة، بل تحالف مع [دول] الخليج بحيث استولى [أيضا] على نفطهم. إنه شخص مجنون ذو سياسة معنوهة".

وتمنّى محمد في الفترة الرئاسية لجو بايدن "ألّا يحارب المسلمين مثلما حاربهم ترامب، حيث منعهم من دخول امريكا، كما منع أمورا أخرى عديدة"، كما تمنّى أن يكون "أفضل من الذي سبقه"، قبل ان يستدرك بقوله "لا أحد يأتي بأحسن ممن سبقه".

وترزح سوريا تحت ضغوط أمنية واقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل حرب مستمرة منذ عام 2011 وعقوبات أمريكية وغربية بشكل أساسي طاولت قطاعات واسعة من الحياة العامة ومرافق الدولة الحيوية، ما أثر على حياة المواطنين ومعيشتهم.

سوريا: الحلبيون ينتقدون السياسة الأمريكية "الجائرة" ضد بلادهم ويُبدون تشاؤما حيال تغيّرها03:37
هل يوجد لديكم حساب؟يرجى التسجيل!
الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
عرض المزيد
النص

عبًر سكان مدينة حلب يوم الثلاثاء عن توقعاتهم بشان سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه بلادهم في ظل ظروف الحرب والعقوبات الاقتصادية التي يرزحون تحتها.

حيث اعتبر ابراهيم كحيل أن سوريا مرت بـ"أصعب الفترات" خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي رأى بأنه "شجّع الحرب على سوريا، وكان داعما وراعيا للمجموعات المتطرفة الإرهابية في سوريا، كما أنه كان أحد الأشخاص الذين رعوا قانون قيصر الذي كان له الوقع الأشد على الشعب السوري".

ولم يُبدِ ابراهيم تفاؤلا بتغيّر سياسة الولايات المتحدة تجاه بلاده بمجيء إدارة بايدن لأن "سياستها الخارجية، وخاصة بما يخص الشرق الأوسط، هي سياسات واحدة [تتلخص في] دعم إسرائيل المطلق وحماية أمن إسرائيل ورعاية مصالحها في أي دولة كانت".

بدورها، رأت ضياء قدّور أن سياسة ترامب كان يعتريها "الاهتزاز والجنون"، وانتقدت نظرته إلى دول الخليج "كمصدر للمال"، ووجدت أن المشكلة تتمثل في أن "المال كان يُدفع للولايات المتحدة من دول عربية [بغرض أذيّة] دول عربية أخرى."

من جهته، تحدّث أحمد بنّود عن أثر العقوبات الاقتصادية على الحياة في سوريا، فقال: "رغم أن الحرب كانت قائمة في سوريا قبل 2016، إلا أن [المحروقات كانت متوفرة من] مازوت وبنزين، ورغم القذائف والجبهات المفتوحة والرصاص، إلّا أننا كنا [نتمتع بمستوى حياة مقبول]، قبل أن تبدأ السياسات الأمريكية الجائرة بحقنا، وقبل تسُّلم ترامب منصبه وبدئه بتنفيذ سياسة عنصرية تجاهنا".

فيما اتّهم محمد سوّاس ترامب بسرقة الموارد الطبيعية لسوريا والمنطقة، فقال: "[تحالَف ترامب] مع حقول النفط الخليجية، ولم يكفه سرقة حقول النفط لدينا وحصارنا وحرماننا من موارد كثيرة، بل تحالف مع [دول] الخليج بحيث استولى [أيضا] على نفطهم. إنه شخص مجنون ذو سياسة معنوهة".

وتمنّى محمد في الفترة الرئاسية لجو بايدن "ألّا يحارب المسلمين مثلما حاربهم ترامب، حيث منعهم من دخول امريكا، كما منع أمورا أخرى عديدة"، كما تمنّى أن يكون "أفضل من الذي سبقه"، قبل ان يستدرك بقوله "لا أحد يأتي بأحسن ممن سبقه".

وترزح سوريا تحت ضغوط أمنية واقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل حرب مستمرة منذ عام 2011 وعقوبات أمريكية وغربية بشكل أساسي طاولت قطاعات واسعة من الحياة العامة ومرافق الدولة الحيوية، ما أثر على حياة المواطنين ومعيشتهم.