يستخدم هذا الموقع ملفات الكوكيز. بالموافقة على استخدام ملفات الكوكيزcookies، تجعلون استخدامكم للموقع أكثر راحة. القراءة بشكل أكثر تفصيلا.
سوريا: عائلات تلجأ إلى جمع القمامة للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية03:39

سوريا: عائلات تلجأ إلى جمع القمامة للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية

سوريا, منطقة المالكية
January 24, 2021 في 12:13 GMT +00:00 · تم النشر

أرغمت سنوات من النزاع بعض العائلات السورية لجمع القمامة في مكبات النفايات لتسد رمق الفقر في خضم الظروف الاقتصادية المتردية.

وعرضت اللقطات التي صورت يوم السبت في منطقة المالكية بمحافظة الحسكة في الشمال الشرقي من البلاد عدة أشخاص منهم نساء وأطفال ينبشون القمامة في مكب النفايات المحلي.

وقالت إحدى جامعات القمامة، عمشى جميل: "كل صباح نأتي إلى هذه مكبات القمامة ونبحث عن نحاس ومواد بلاستيكية ونأخذها إلى البيت ونبيعه حتى نتمكن من تأمين لقمة العيش لأولادنا. أحيانا نحضر أكل ونعطي لأطفالنا في البيت، ولا يكفينا ذلك والله مبلغ 3000 ليرة و2000 ليرة وكل صباح نأتي إلى هنا لنحصل 2000 و3000 ليرة ولا يكفينا حتى فطور الصبح لا يكفينا ماذا سنفعل؟".

عصفت بسوريا منذ اندلاع الصراع عام 2011 إحدى أقسى أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والتي تفاقمت جراء انهيار الليرة السورية.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة فقد تضاعفت أسعار المواد الغذائية في البلاد ثلاث مرات فيما يعاني نحو 9.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

سوريا: عائلات تلجأ إلى جمع القمامة للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية03:39
هل يوجد لديكم حساب؟يرجى التسجيل!
الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
عرض المزيد
النص

أرغمت سنوات من النزاع بعض العائلات السورية لجمع القمامة في مكبات النفايات لتسد رمق الفقر في خضم الظروف الاقتصادية المتردية.

وعرضت اللقطات التي صورت يوم السبت في منطقة المالكية بمحافظة الحسكة في الشمال الشرقي من البلاد عدة أشخاص منهم نساء وأطفال ينبشون القمامة في مكب النفايات المحلي.

وقالت إحدى جامعات القمامة، عمشى جميل: "كل صباح نأتي إلى هذه مكبات القمامة ونبحث عن نحاس ومواد بلاستيكية ونأخذها إلى البيت ونبيعه حتى نتمكن من تأمين لقمة العيش لأولادنا. أحيانا نحضر أكل ونعطي لأطفالنا في البيت، ولا يكفينا ذلك والله مبلغ 3000 ليرة و2000 ليرة وكل صباح نأتي إلى هنا لنحصل 2000 و3000 ليرة ولا يكفينا حتى فطور الصبح لا يكفينا ماذا سنفعل؟".

عصفت بسوريا منذ اندلاع الصراع عام 2011 إحدى أقسى أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والتي تفاقمت جراء انهيار الليرة السورية.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة فقد تضاعفت أسعار المواد الغذائية في البلاد ثلاث مرات فيما يعاني نحو 9.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.