يستخدم هذا الموقع ملفات الكوكيز. بالموافقة على استخدام ملفات الكوكيزcookies، تجعلون استخدامكم للموقع أكثر راحة. القراءة بشكل أكثر تفصيلا.
عريس متزوج حديثًا يُلقى في الثلج لجلب الحظ السعيد وفقًا لتقاليد يابانية تعود لـ 300 سنة04:45

عريس متزوج حديثًا يُلقى في الثلج لجلب الحظ السعيد وفقًا لتقاليد يابانية تعود لـ 300 سنة

اليابان, مدينة توكاماتشي
January 16, 2021 في 01:13 GMT +00:00 · تم النشر

يقام مهرجان مثير للفضول في قرية ماتسونوياما أونسن الجبلية الصغيرة في مدينة توكاماتشي، كل عام في 15 يناير/كانون الثاني، حيث يتم إلقاء المتزوجين حديثًا أسفل منحدر في الثلج.

ويوم الجمعة، شارك أحد العرسان في التقليد السنوي الذي يعود إلى 300 سنة مضت، بهدف الحصول على الحظ الحسن، وألقي به في كومة كثيفة من الثلج وسط حشد بهتاف.

وأوضح هيرويوكي نوموتو، عضو اللجنة التنفيذية للجمعية التي تنظم المهرجان: "في الأصل، بدأ هذا المهرجان الشعائري، "رمي العريس" بسبب غضب الرجل عندما أخذ قروي آخر امرأة جميلة، ولكن بمرور الوقت، أصبح المهرجان طقوس مباركة في الوقت الحاضر لتحية العرسان الجدد".

ويشمل الحفل أيضًا تلطيخ العروسين بالرماد بالإضافة إلى تجمع المشاركين حول نار. وخلال الإجراءات، قام القرويون بتلطيخ مزيج من الثلج والرماد على وجوه بعضهم البعض كطريقة للاحتفال بالعام الجديد.

وقالت الزوجة الجديدة: "إنه مهرجان مستمر منذ فترة طويلة، لذا حتى في هذا الوضع الصعب، أنا ممتنة حقًا لأن لجنة المهرجان شاركت حكمتها المختلفة وابتكرت طرقًا حول كيفية عقده".

وعادة ما يكون المهرجان الذي يقام في 15 يناير/كانون الثاني من كل عام، مزدحمًا بالزوار من خارج المحافظة. ومع ذلك، لم يحضر الحدث هذا العام سوى السكان المحليين والعروسين والطلاب والأشخاص المشاركين في الجمعية بسبب جائحة كوفيد-19 المستمرة.

عريس متزوج حديثًا يُلقى في الثلج لجلب الحظ السعيد وفقًا لتقاليد يابانية تعود لـ 300 سنة04:45
هل يوجد لديكم حساب؟يرجى التسجيل!
الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
عرض المزيد
النص

يقام مهرجان مثير للفضول في قرية ماتسونوياما أونسن الجبلية الصغيرة في مدينة توكاماتشي، كل عام في 15 يناير/كانون الثاني، حيث يتم إلقاء المتزوجين حديثًا أسفل منحدر في الثلج.

ويوم الجمعة، شارك أحد العرسان في التقليد السنوي الذي يعود إلى 300 سنة مضت، بهدف الحصول على الحظ الحسن، وألقي به في كومة كثيفة من الثلج وسط حشد بهتاف.

وأوضح هيرويوكي نوموتو، عضو اللجنة التنفيذية للجمعية التي تنظم المهرجان: "في الأصل، بدأ هذا المهرجان الشعائري، "رمي العريس" بسبب غضب الرجل عندما أخذ قروي آخر امرأة جميلة، ولكن بمرور الوقت، أصبح المهرجان طقوس مباركة في الوقت الحاضر لتحية العرسان الجدد".

ويشمل الحفل أيضًا تلطيخ العروسين بالرماد بالإضافة إلى تجمع المشاركين حول نار. وخلال الإجراءات، قام القرويون بتلطيخ مزيج من الثلج والرماد على وجوه بعضهم البعض كطريقة للاحتفال بالعام الجديد.

وقالت الزوجة الجديدة: "إنه مهرجان مستمر منذ فترة طويلة، لذا حتى في هذا الوضع الصعب، أنا ممتنة حقًا لأن لجنة المهرجان شاركت حكمتها المختلفة وابتكرت طرقًا حول كيفية عقده".

وعادة ما يكون المهرجان الذي يقام في 15 يناير/كانون الثاني من كل عام، مزدحمًا بالزوار من خارج المحافظة. ومع ذلك، لم يحضر الحدث هذا العام سوى السكان المحليين والعروسين والطلاب والأشخاص المشاركين في الجمعية بسبب جائحة كوفيد-19 المستمرة.