يستخدم هذا الموقع ملفات الكوكيز. بالموافقة على استخدام ملفات الكوكيزcookies، تجعلون استخدامكم للموقع أكثر راحة. القراءة بشكل أكثر تفصيلا.
لبنان: صابونة بسعر 2800 دولار.. قرية حسون البيئية تكشف عن منتجها المرصع بالذهب والمطعم بالألماس03:59

لبنان: صابونة بسعر 2800 دولار.. قرية حسون البيئية تكشف عن منتجها المرصع بالذهب والمطعم بالألماس

لبنان, طرابلس
November 27, 2020 في 10:57 GMT +00:00 · تم النشر

كشفت قرية حسون البيئية، الواقعة في بلدة ضهر العين شمالي لبنان، عن صابونة مرصعة بالذهب ومطعمة بالألماس بقيمة 2800 دولار أمريكي والتي تعد من أفخر المنتجات الطبيعية في المعمورة.

وتحتوي هذه الصابونة على 17 غراما من بودرة الذهب الصافي (عيار 24)، وثلاثة غرامات من بودرة الألماس، ممزوجة بالزيوت النقية، وعسل النحل العضوي والعود المعتّق والبلح وغيرها ويستغرق تصنيعها حوالي ستة أشهر.

وتحدث مؤسس خان الصابون، محمد بدر حسون، إبن الجيل الـ 15 من العائلة التي اشتهرت بصناعة الصابون منذ حوالي 600 عام، عن مزايا المنتج الجديد قائلا: "إجمالا (نضيف) 37 نوع زيت، بعضها زيوت نادرة، غير متوفرة لذلك غالية، والذهب الصافي، ليس الذهب العادي، وفيها بودرة من حجر الألماس المصقول، حيث تأخذ من بقايا الحجر أثناء عملية الصقل، استخدمت هذه البودرة كذلك".

وقال مدير التطوير والتسويق ونجل مؤسس خان الصابون في القرية البيئية، أمير حسون: "الصابون نجح معنا وأعطا مفعولا مهما، وقام بشرائه كبار الشخصيات والرؤساء والملوك في عدّة بلدان في العالم، ليس فقط لأن سعره غال بل لأهميته كمضاد للتجاعيد، يغذّي البشرة، وبنفس الوقت لما وراء هذا المنتج حيث يدعم استمرار أرث ثقافي مهم جدا، صناعة بيئية، ودعم تمكين المرأة والشباب ممن يحاول صنع التغيير".

ومن الجدير بالذكر أن قرية حسون البيئية دخلت موسوعة "غينيس" العالمية للأرقام القياسية بفضل منتج الصابونة المذهبة الأغلى في العالم.

لبنان: صابونة بسعر 2800 دولار.. قرية حسون البيئية تكشف عن منتجها المرصع بالذهب والمطعم بالألماس03:59
هل يوجد لديكم حساب؟يرجى التسجيل!
الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
عرض المزيد
النص

كشفت قرية حسون البيئية، الواقعة في بلدة ضهر العين شمالي لبنان، عن صابونة مرصعة بالذهب ومطعمة بالألماس بقيمة 2800 دولار أمريكي والتي تعد من أفخر المنتجات الطبيعية في المعمورة.

وتحتوي هذه الصابونة على 17 غراما من بودرة الذهب الصافي (عيار 24)، وثلاثة غرامات من بودرة الألماس، ممزوجة بالزيوت النقية، وعسل النحل العضوي والعود المعتّق والبلح وغيرها ويستغرق تصنيعها حوالي ستة أشهر.

وتحدث مؤسس خان الصابون، محمد بدر حسون، إبن الجيل الـ 15 من العائلة التي اشتهرت بصناعة الصابون منذ حوالي 600 عام، عن مزايا المنتج الجديد قائلا: "إجمالا (نضيف) 37 نوع زيت، بعضها زيوت نادرة، غير متوفرة لذلك غالية، والذهب الصافي، ليس الذهب العادي، وفيها بودرة من حجر الألماس المصقول، حيث تأخذ من بقايا الحجر أثناء عملية الصقل، استخدمت هذه البودرة كذلك".

وقال مدير التطوير والتسويق ونجل مؤسس خان الصابون في القرية البيئية، أمير حسون: "الصابون نجح معنا وأعطا مفعولا مهما، وقام بشرائه كبار الشخصيات والرؤساء والملوك في عدّة بلدان في العالم، ليس فقط لأن سعره غال بل لأهميته كمضاد للتجاعيد، يغذّي البشرة، وبنفس الوقت لما وراء هذا المنتج حيث يدعم استمرار أرث ثقافي مهم جدا، صناعة بيئية، ودعم تمكين المرأة والشباب ممن يحاول صنع التغيير".

ومن الجدير بالذكر أن قرية حسون البيئية دخلت موسوعة "غينيس" العالمية للأرقام القياسية بفضل منتج الصابونة المذهبة الأغلى في العالم.