This website uses cookies. Some are necessary to help our website work properly and can't be switched off, and some are optional but can optimise your browsing experience. To manage your cookie choices, click on Open settings.
أذربيجان: علييف يطالب بجدول زمني لانسحاب القوات الأرمينية من قره باغ كشرط لوقف إطلاق النار٠٠:٠٤:٣٩

أذربيجان: علييف يطالب بجدول زمني لانسحاب القوات الأرمينية من قره باغ كشرط لوقف إطلاق النار

أذربيجان, N/A
أكتوبر ٤, ٢٠٢٠ في ٢١:٥٧ GMT +00:00 · تم النشر

أعلن الرئيس الأذربايجاني إلهام علييف يوم الأحد عن سيطرة الجيش الأذربيجاني على مدينة جبرائيل إضافة إلى عدة قرى مجاورة حول ناغورنو قره باغ.

وقال علييف: "اليوم تم تحرير مدينة جبرائيل وتسع قرى تابعة لناحية جبرائيل من الاحتلال. أهنئ من صميم القلب كل شعب أذربيجان على هذا الحدث التاريخي".

ودعا علييف يريفان للانسحاب من منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها.

وأضاف: "ليقول [باشينيان] إنه سيسحب قواته من الأراضي المحتلة، كما تنص على ذلك المبادئ الأساسية. دعه يقول أنه يعتذر للشعب الأذربيجاني ويقول أن قره باغ ليست أرمينيا".

كما ذكر بوجوب وضع "جدول لانسحاب القوات المسلحة الأرمينية" كشرط "لاستعادة وقف إطلاق النار".

وقال "نعيش على أمل أن يتم حل هذه القضية من خلال المفاوضات. لكن كل خطوة كانت استفزازا، وكل خطوة كانت إهانة، وهو يعتقد أننا سنتحمل ذلك؟".

وقال رئيس إقيلم ناغورنو قره باغ المتنازع علي أرايك هاروتيونيان، إن جيش جمهورية ناغورنو قره باغ قام قصف مدفعي تحذيري على أهداف عسكرية في مدينة كنجه الأذربيجانية.

وأفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية يوم الأحد أن الجانب الأرميني قصف مدينة كنجة، ما أسفر عن وقوع إصابات وتدمير بنى تحتية مدنية، حيث شدد وزير الدفاع ذاكر غاسانوف على أن "إطلاق النار من أراضي أرمينيا على أراضي أذربيجان هو استفزاز واضح ويوسع منطقة القتال".

وقال وزير الدفاع الأرمني ديفيد تونويان إن أذربيجان نفسها وسعت منطقة الحرب بقصف المستوطنات في منطقة فاردينيس بالمدفعية والطائرات دون طيار، مضيفا أن أرمينيا لم تقصف أراضي أذربيجان بالمدفعية.

وقال ممثل وزارة الدفاع الأرمنية آرتسرون أوفانيسيان الأحد، إن المنشآت العسكرية في المدن الأذربيجانية الكبيرة ستصبح من الآن فصاعدا أهدافا لجيش جمهورية ناغورنو قره باغ.

واندلع القتال في المنطقة المتنازع عليها يوم الأحد، عندما تبادل الجنود الأذربيجانيون والأرمينيون إطلاق النار. وتعد هذه أعنف اشتباكات بالمنطقة منذ عام 2016، وسقط خلالها عشرات الضحايا.

ويتبادل الطرفان الاتهام بالتصعيد، فيما يواصلان تسجيل آلاف الإصابات.

أذربيجان: علييف يطالب بجدول زمني لانسحاب القوات الأرمينية من قره باغ كشرط لوقف إطلاق النار٠٠:٠٤:٣٩
Pool للمشتركين فقط
قيود

يجب ذكر المصدر: APA TV

الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
النص

أعلن الرئيس الأذربايجاني إلهام علييف يوم الأحد عن سيطرة الجيش الأذربيجاني على مدينة جبرائيل إضافة إلى عدة قرى مجاورة حول ناغورنو قره باغ.

وقال علييف: "اليوم تم تحرير مدينة جبرائيل وتسع قرى تابعة لناحية جبرائيل من الاحتلال. أهنئ من صميم القلب كل شعب أذربيجان على هذا الحدث التاريخي".

ودعا علييف يريفان للانسحاب من منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها.

وأضاف: "ليقول [باشينيان] إنه سيسحب قواته من الأراضي المحتلة، كما تنص على ذلك المبادئ الأساسية. دعه يقول أنه يعتذر للشعب الأذربيجاني ويقول أن قره باغ ليست أرمينيا".

كما ذكر بوجوب وضع "جدول لانسحاب القوات المسلحة الأرمينية" كشرط "لاستعادة وقف إطلاق النار".

وقال "نعيش على أمل أن يتم حل هذه القضية من خلال المفاوضات. لكن كل خطوة كانت استفزازا، وكل خطوة كانت إهانة، وهو يعتقد أننا سنتحمل ذلك؟".

وقال رئيس إقيلم ناغورنو قره باغ المتنازع علي أرايك هاروتيونيان، إن جيش جمهورية ناغورنو قره باغ قام قصف مدفعي تحذيري على أهداف عسكرية في مدينة كنجه الأذربيجانية.

وأفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية يوم الأحد أن الجانب الأرميني قصف مدينة كنجة، ما أسفر عن وقوع إصابات وتدمير بنى تحتية مدنية، حيث شدد وزير الدفاع ذاكر غاسانوف على أن "إطلاق النار من أراضي أرمينيا على أراضي أذربيجان هو استفزاز واضح ويوسع منطقة القتال".

وقال وزير الدفاع الأرمني ديفيد تونويان إن أذربيجان نفسها وسعت منطقة الحرب بقصف المستوطنات في منطقة فاردينيس بالمدفعية والطائرات دون طيار، مضيفا أن أرمينيا لم تقصف أراضي أذربيجان بالمدفعية.

وقال ممثل وزارة الدفاع الأرمنية آرتسرون أوفانيسيان الأحد، إن المنشآت العسكرية في المدن الأذربيجانية الكبيرة ستصبح من الآن فصاعدا أهدافا لجيش جمهورية ناغورنو قره باغ.

واندلع القتال في المنطقة المتنازع عليها يوم الأحد، عندما تبادل الجنود الأذربيجانيون والأرمينيون إطلاق النار. وتعد هذه أعنف اشتباكات بالمنطقة منذ عام 2016، وسقط خلالها عشرات الضحايا.

ويتبادل الطرفان الاتهام بالتصعيد، فيما يواصلان تسجيل آلاف الإصابات.