يستخدم هذا الموقع ملفات الكوكيز. بالموافقة على استخدام ملفات الكوكيزcookies، تجعلون استخدامكم للموقع أكثر راحة. القراءة بشكل أكثر تفصيلا.
دولة فلسطين: اندلاع اشتباكات مع محاولة متظاهرين فلسطينيين زراعة أشجار الزيتون بالقرب من نابلس02:44

دولة فلسطين: اندلاع اشتباكات مع محاولة متظاهرين فلسطينيين زراعة أشجار الزيتون بالقرب من نابلس

الأراضي الفلسطينية المحتلة, عصيرة القبلية
September 18, 2020 في 15:49 GMT +00:00 · تم النشر

اشتبك متظاهرون فلسطينيون، يوم الجمعة، مع مستوطنين وجنود إسرائيليون عقب محاولتهم زرع أشجار زيتون على أرض مهددة المصادرة في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.

وأطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وحاولوا الفصل بين المتظاهرين والمستوطنين الإسرائيليين، الذين قام أحدهم بدفع أحد الصحفيين.

وقال محمد الدويك أحد منظمي فعالية زراعة الأشجار: "جئنا اليوم إلى هذه الأراضي المهددة بالمصادرة لنرفع الصوت عالياً ونرسل للاحتلال والاستيطان رسالة مفادها أن هذه الأرض أرض فلسطينية وستبقى كذلك مهما طال الزمن أو قصر".

اندلعت أعمال عنف مؤخراً بين سكان قرية عصيرة القبلية والمستوطنين الإسرائيليين في مستوطنة يتسهار المجاورة التي بُني جزء منها على أرض صودرت من القرية الفلسطينية.

وتفيد الأنباء بأن المستوطنين هاجموا مرات عديدة القرويين، كما اعتدوا أيضاً على الجنود الإسرائيبليين وشرطة الحدود.

دولة فلسطين: اندلاع اشتباكات مع محاولة متظاهرين فلسطينيين زراعة أشجار الزيتون بالقرب من نابلس02:44
هل يوجد لديكم حساب؟يرجى التسجيل!
الأكثر مشاهدةView all videos
الفيديوهات الأكثر تحميلا في آخر 24 ساعة
عرض المزيد
النص

اشتبك متظاهرون فلسطينيون، يوم الجمعة، مع مستوطنين وجنود إسرائيليون عقب محاولتهم زرع أشجار زيتون على أرض مهددة المصادرة في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.

وأطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وحاولوا الفصل بين المتظاهرين والمستوطنين الإسرائيليين، الذين قام أحدهم بدفع أحد الصحفيين.

وقال محمد الدويك أحد منظمي فعالية زراعة الأشجار: "جئنا اليوم إلى هذه الأراضي المهددة بالمصادرة لنرفع الصوت عالياً ونرسل للاحتلال والاستيطان رسالة مفادها أن هذه الأرض أرض فلسطينية وستبقى كذلك مهما طال الزمن أو قصر".

اندلعت أعمال عنف مؤخراً بين سكان قرية عصيرة القبلية والمستوطنين الإسرائيليين في مستوطنة يتسهار المجاورة التي بُني جزء منها على أرض صودرت من القرية الفلسطينية.

وتفيد الأنباء بأن المستوطنين هاجموا مرات عديدة القرويين، كما اعتدوا أيضاً على الجنود الإسرائيبليين وشرطة الحدود.